393تفسير عبد الرزاقعبد الرزاق الصنعاني - ٢١١ هجريمحققد. محمود محمد عبدهالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشرسنة ١٤١٩هـمكان النشربيروت.تصانيفالتفسير بالرواية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٧٣ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ [الرعد: ٢٤]: «عَلَى دِينِكُمْ»، ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٤] النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ "نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٧٤ - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [الرعد: ٢٣] «بُطْنَانُ الْجَنَّةِ» يَعْنِي بَطْنَهَا "عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٧٥ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: ٢٩]، قَالَ: " هَذِهِ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَقُولُ الرَّجُلُ: طُوبَى لَكَ إِنْ أَصَبْتَ خَيْرًا "نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ١٣٧٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، يَقُولُ اللَّهُ لَهَا تَفَتَّقِي لِعَبَادِي عَمَّا شَاءُوا فَتَتَفَتَّقُ لَهُمْ عَنِ الْخَيْلِ بِسُرُوجِهَا، وَلُجْمِهَا، وَعَنِ الْإِبِلِ بِرِحَالِهَا، وَأَزِمَّتِهَا وَعَمَّا شَاءُوا مِنَ الْكِسْوَةِ»2 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي