120
{ يعدهم } ما لا يفى به من طول العمر ، ونيل لذائذ الدنيا من الجاه والمال ، وقضاء الشهوات وأن لا بعث ولا حساب ولا جزاء ، ونيل الخيرات فى الآخرة إن كان البعث ، ووالله إنه لكائن { ويمنيهم } المعاصى واللذات ، وذلك بالوسوسة وألسنة أوليائه { الشيطان إلا غرورا } إلا وعد غرور ، أو إلا أشياء مغرورا بها ، أو لأجل الغرور ، أو هو مفعول ثان ، والغرور هو إظهار النفع فيما لانفع فيه ، أو فيه الضر ، فيتركون له دينهم لذلك ، ويطيلون الأمل ، ويعصون ويظلمون الناس ، مالا وعرضا وبدنا ، وتقسو قلوبهم .
صفحة ١٧٦