550

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

[وقيل:] تزجر عن معاصي الله - تعالى -. يوصل الله مفهومه إلى قلوا لعاد كما يوصل مفهوم إغواء الشيطان إلى قلوبهم.
قيل: كأنها تزجر السحاب في سوقه. وقيل: ﴿فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ [٢] آيات القرآن. عن قتادة.
﴿خَلْقًا﴾ كأن فيه قوة يمتنع بها قبله على المراد منه.
﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ [١١] قبلهم من الأمم الماضية والقرون الحالية، فقد أهلك الأمم الذين هم أشد خلقا منهم، ولهم مثل ذلك إن أقاموا على حالهم.
وقيل: ﴿أَمْ مَنْ خَلَقْنَا﴾ [١١] من الملائكة، والسموات، والأرض. ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾ من جهلهم ﴿وَيَسْخَرُونَ﴾ من حقك، وهذا ذم لهم، ومدح للنبي ﷺ، كما قيل: لا خير فيمن لا يتعجب من العجب، وأرذل منه من يتعجب من غير عجب.

2 / 212