530

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ في سرعة مسيره ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ فكلها على تقادير قدرها الله.
وقيل: (الفلك) مواضع النجوم من الهواء الذي تجري فيه.
قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو ﴿والْقَمَرُ﴾ رفعا، وقرأ الباقون ﴿والْقَمَرَ﴾ نصبا.
الحمل: منع الشيء أن يذهب به إلى جهة السفل.
﴿الْفُلْكِ﴾ [٤١] السفن؛ لأنها تدور في الماء. يقال: فلك ثدي الجارية إذا استدار.
﴿الْمَشْحُونِ﴾ المملوء.
الصريخ: الصارخ بالاستغاثة. وقيل: الصريخ: المعين عند الصراخ بالاستغاثة.
معنى ﴿حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ قيل: سفينة نوح. عن الضحاك، وقتادة.
﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ [٤٢] السفن بعد سفينة نوح. وقيل: الإبل سفن البر. عن ابن عباس.

2 / 192