521

تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة

محقق

سهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وجه إحصاء كل شيء في إمام مبين لاعتبار الملائكة إذا قابلوا به ما يحدث من الأمور فيدلهم على معلومات الله في التفصيل.
قال قتادة: ﴿مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾ أي: اتبع القرآن.
﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا﴾ [١٢] أعمالهم. عن مجاهد. وقيل: ﴿وَآثَارَهُمْ﴾ خطاهم إلى المساجد.
﴿وَآثَارَهُمْ﴾ التي تبقى بعدهم.
﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ [١٤] شددنا وقوينا. عن مجاهد.
وجه الشبهة في ﴿مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ [١٥] أي: من أجل أنكم بشر مثلنا لا يصلح أن تكونوا رسلا لله كما لا نصلح، وذهب عليهم معنى ﴿اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [الدخان: ٣٢] .
وقيل: ﴿الْقَرْيَةِ﴾ أنطاكية.

2 / 183