وقيل: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ مخالفة الهوى في الطاعات. وقيل: هم الكافرون، وهو خطأ لأنه قال: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ [٣٣] .
معنى ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ [٣٦]- هاهنا - أي: لا يحكم عليهم بالموت، كأنه قيل: لا يقضى عليهم بالموت فيموتوا، وقضى فلان إذا إذا مات؛ لأنه فصل بموته في الدنيا.
تخفيف العذاب: تيسيره ﴿....﴾ أو صغره؛ وذلك نقيض تغليظه وشدته.
الاصطراخ: الصياح بالاستغاثة، وهو (افتعال) من الصراخ.
2 / 172
تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدة | أصول