185تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشرالأمين: نقيض الخائن، وهو المختص بأن من شأنه أن يؤدي.الأمانةكرر ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾لاختلاف المعنى فيه؛ إذ) تقديره: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)لأني أسألكم أجرًا عليه فتخافوا تلف أموالكم به.الطاعة: موافقة الأمر.الإتباع: طلب اللحاق بالأولالرذل: الوضيع المحقر من القبيح) .وذلك أنه قد يحقر ما ليس بقبيح في الفعل؛ كنحو سيلان اللعاب، وسلس الضراط.الرذيلة: نقيض الفضيلة، وجمعها رذائللم يَقْبَل قول الجماعة فيهم؛ لأنهم كفار يعادونهم فلا تقبل شهادتهم، ويجوز أن يكونوا لما آمنوا تابوا من قبيح ما عملوا؛ إذ الإيمان1 / 246نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي