174تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشروقال أبو عبيدة: أزلفنا: جمعناوقيل هذا البحر: بحر القلزم؛ الذي يسلك الناس فيه من اليمن، ومكة إلى مصر، وأنه صار فيه اثنا عشر طريقًا؛ لكل سبط طريق.وقيل ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾: قربناهم إلى المنية بمجيء وقت هلاكهم.ومعنى ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾أي: ينصرني،﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ﴾وفيه محذوف؛ فضربه فانفلق.الإغراق: الإهلاك بالماء الغامرالآخَرُ: الثاني من قسمي أحد؛ كقولك نجى الله أحدهما، وغرقالآخَر؛ فأما الآخِر بكسر الخاء؛ فهو الثاني من قسمي الأول.تقول: نجى الأول، وهلك الآخِر1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي