155تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشرالثاني: أن تكون الأعناق بمعنى الرؤساء.الثالث: الأعناق على الإقحام.الرابع: أنها ذكرت بصيغة ما يعقلكما قال الشاعر:إذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دَنُوا فَتَصَوَّبُواوالذكر هاهنا: القرآن؛ كقوله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾ .ويراد به التلاوة.خص المكذب بالذكر بإتيان الأنباء؛ لأن المكذب يعلم بالأنباءبعد أن كان جاهلًا، والمصدق يعلم بالأنباء ما كان به عالمًا؛ فلذلكحسن وعيد المكذب به؛ لأن حاله يتغير إلى الحسرة والندم.1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي