131تفسير ابن فورك - من أول سورة نوح - إلى آخر سورة الناس :: تفسير ابن فورك من أول سورة المؤمنون - آخر سورة السجدةابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققسهيمة بنت محمد سعيد محمد أحمد بخاري (ما جيستير)الناشرجامعة أم القرىمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير وأصوله•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشروقيل ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ﴾ في إبطال أمرك.﴿إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ للاحتجاج به.﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾يصلح على الحال والتمييز أي حال الهداية والنصر والتمييز بين الهادين والناصرين.التدمير: الإهلاك بأمر عجيب.التغريق: الإهلاك بالماء الغامرغرق الله قوم نوح بالطوفان وهو مجيء ماء السماء وماء الأرضحتى التقيا ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢)﴾فطبق الأمر ولم ينج إلا نوح.ومن كان معه في السفينة.صار ضرب المثل حجة لأنه تبيين الحال الخفية مما يذكر منالحال الجلية على وجه المقابلة التي تؤدي إلى المعرفة بهذا في1 / 192نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي