42تذييل سلافة العصرعبد الله الجزائري - ١١٧٣ هجريمحققالسيد هادي باليل الموسويالناشرالمكتبة الأدبية المختصةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر•مناطقإيرانأذربيجان•الإمبراطوريات و العصورالأفشاریون (فارس)، ١١٤٨-١٢١٠ / ١٧٣٦-١٧٩٤وباطلٍ كان بالتحقيق يدمغُه ... كأنه بقَدومٍ يكسرُ الصَّنماتُعَدُّ أيامُنا اللاّتي مَضيْنَ لنا ... إذ نحن من نوره نستكشفُ البُهَماكانت هي العمرُ مرَّت وهي مُسرعةٌ ... وهل سمعتَ بحيٍّ عمرُه انصرَماوإخوة بصفاء الودّ رافقهُم ... فجَمْعُهم بعدَه عِقْدٌ قد انفصماومسند زاده عزًّا تمكُّنُهُ ... كخاتَمٍ فصُّه جورَ الزَّمان رمىظلَّ الإشاراتُ بعد الشيخ مُبْهمةٌ ... كما الشِّفاءُ عليلٌ يشتكي السَّقمابات الصحاحُ سقيمًا منذ فارقهُ ... عينُ الخليلِ اُصيبتْ بعدَهُ بعمىتبكي عليه عيونُ العلمِ تُسعدها ... شروحُها وحواشيها وما رقماتمضي الليالي ولا تَفنى مآثره ... يبقى على صفحة الأيَّام ما رسمانظمي مدامعُ تجري في مصيبته ... فالقلبُ ما نثر العينان قد نظما1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي