540

ويروى عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: نحن من أبناء فارس الأحرار.

قال محمد بن سعد العوفي: سمعت ابن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة في الحديث لا يحدث إلا بما يحفظه ولا يحدث بمالا يحفظ.

وقال صالح بن محمد الأسدي عنه: كان أبو حنيفة ثقة في الحديث.

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم: سمعت ابن المبارك أفقه الناس أبو حنيفة ما رأيت في الفقه مثله.

وقال أيضا: لولا أن أعانني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس.

وقال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)): أنبأ سليمان قال: كان أبو حنيفة ورعا سخيا.

وقال أبو نعيم: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل.

وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: لا نكذب على الله ما سمعنا من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله.

وقال الربيع وحرملة سمعنا الشافعي يقول: الناس في الفقه عيال علي أبي حنيفة.

ويروى عن أبي يوسف بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلا يقول لرجل هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: لا يتحدث عني بما لم أفعل فكان يحيى الليل، يعني بعد ذلك.

وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن بن عمارة أن يتولى غسله ففعل، فلما غسله قال: رحمك الله وغفر لك لم تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة.

وقال ابن أبي داود عن نصر بن علي: سمعت ابن داود يقول: الطاعن في أبي حنيفة حاسدا وجاهل له.

في ((كتاب الترمذي)) من رواية عبد الحميد الحماني عنه، قال: ما رأيت أكذب من جابر الجعفي.

وفي ((كتاب النسائي)): حديثه عن عاصم بن أبي ذز عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: ليس على من أتى بهيمة حد. انتهى ملخصا(1).

صفحة ٧٣٠

تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد | أصول