420تذكرة الراشد برد تبصرة الناقدعبد الحي اللكنوي - ١٣٠٤ هجريتصانيففهارس الكتب والأدلةالردود والمناظرات •مناطقالهند•الإمبراطوريات و العصورالأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨ومنها: قوله: أجاز له إسماعيل بن كثير سنة أربع وسبعين وسبعمئة. انتهى(1).ومنها: قوله: أجاز له البلقيني سنة خمس وثمانين وسبعمئة. انتهى(2).ومنها: قوله: ولي قضاء الشام سنة ثلاث وتسعين وسبعمئة. انتهى(3).ومنها: قوله: ثم دخل الروم لما ناله من الظلم في الديار المصرية سنة ثمان وتسعين وسبعمئة. انتهى(4).ومنها: قوله: لما كانت الفتنة التيمورية في أول سنة خمس وثمانمئة، أخذه تيمور إلى ما وراء النهر. انتهى(5).ومنها: قوله: لما مات تيمور في شعبان سنة سبع وثمانمئة، خرج الجزري من تلك البلاد. انتهى(6).ومنها: قوله: فتح الله بالمجاورة بالحرمين سنة ثلاث وعشرين وثمانمئة. انتهى(7).ومنها: قوله: ثم توجه إلى شيراز، سنة سبع وعشرين وثمانمئة(8). انتهى.ومنها: قوله: مات بشيراز في يوم الجمعة لخمس خلون من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمانمئة. انتهى(9).ومنها: قوله: ولد ابنه أبو الفتح بدمشق سنة سبع وسبعين وسبعمئة. انتهى(10).ومنها: قوله: مات أبو الفتح سنة أربع عشرة وثمانمئة وكان والده إذ ذاك بشيراز. انتهى(11).صفحة ٤٤٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي