69تذكرة الموضوعاتمحمد الفتني - ٩٨٦ هجريالناشرإدارة الطباعة المنيريةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٤٣ هجريتصانيفالموضوعاتالضعيفة•مناطقالمملكة العربية السعوديةالهند•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨«تَدْرُونَ لِمَ سُمِّيَ رَمَضَانُ لأَنَّهُ يَرْمَضُ الذُّنُوبَ وَإِنَّ فِي رَمَضَانَ ثَلاثَ لَيَالٍ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَة تسع عشر وَلَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَآخِرُهَا لَيْلَةٌ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سِوَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ نَعَمْ وَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَفِي أَيِّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ» فِيهِ زِيَاد بن مَيْمُونَة كَذَّاب.خُلَاصَة «مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عصى أَبَا الْقَاسِم» هَذَا كَلَام عمار بن يَاسر.حَدِيث ابيضاض أَيَّام الْبيض مَوْضُوع قلت لَهُ طرق.«صَوْمُ الْبِيضِ أَوَّلُ يَوْمٍ يَعْدِلُ ثَلاثَةَ آلافِ سَنَةٍ وَالْيَوْمُ الثَّانِي يَعْدِلُ عَشْرَةَ آلافِ سَنَةٍ وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ يَعْدِلُ ثَلاثَ عَشْرَةَ أَلْفَ سنة» مَوْضُوع قلت لَهُ طَرِيق آخر غَرِيب وَبَقِيَّة الصّيام يَجِيء فِي الْفَضَائِل.بَابُ فَضَائِلِ الْحَجِّ وَالطَّوَافِ سِيَّمَا فِي الْمَطَرِ وَمُنْفَرِدٍ وَشَفَاعَةِ الْبَيْتِ للحجاج وعددهم كل سنة وَرفع حَصى المقبول وَمن مَاتَ فِي الْحرم أَو الطَّرِيق وإثم تَاركه ومؤخره على التَّزْوِيج وَالْأُجْرَة على الْحَج وَالْحجر الْأسود وزمزم ومقبرتا الْحَرَمَيْنِ وخراب الدُّنْيَا بعد خراب الْبَيْت وتعظيم الْحَاج ووداعه وَقت سَفَرهخُلَاصَة «الْحَج جِهَاد» كل ضَعِيف مَوْضُوع عِنْد الصغاني.اللآلئ «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُيَسِّرُ لِعَبْدِهِ الْحَجَّ إِلا بِالرِّضَى فَإِذَا رَضِيَ عَنْهُ أَطْلَقَ لَهُ الْحَجَّ» لَا يَصح.فِي الْمَقَاصِد «مَنْ صَبَرَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَشَرِبَ مَاءَ زَمْزَمَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ بَالِغَةٌ مَا بلغت» لِلْوَاحِدِيِّ وَغَيره وَعند الديلمي بِلَفْظ «مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ثُمَّ أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَرَكَعَ عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ ⦗٧٢⦘ مِنْ مَائِهَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه» وَلَا يَصح باللفظين، وَقد ولع بِهِ الْعَامَّة كثيرا وتعلقوا فِي ثُبُوته بمنام وَشبهه مِمَّا لَا تثبت الْأَحَادِيث النَّبَوِيَّة بِمثلِهِ مَعَ الْعلم بسعة فضل الله، وَكَذَا من الْمَشْهُور بَين الطائفين حَدِيث «مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا فِي الْمَطَرِ غُفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذنُوبه» قَالَ الصغاني لَا أصل لَهُ.1 / 71نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي