118

تذكرة المحتاج إلى أحاديث المنهاج

محقق

حمدي عبد المجيد السلفي

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤

مكان النشر

بيروت

وَجُمْلَة القَوْل أَن الحَدِيث لَا يَصح إِسْنَاده لإرساله وجهالة روايه الْحَارِث بن عَمْرو فَمن كَانَ عِنْده من الْمعرفَة بِهَذَا الْعلم الشريف وَتبين لَهُ ذَلِك فبها، وَإِلَّا فحسبه أَن سيحصي أَسمَاء الْأَئِمَّة الَّذين صَرَّحُوا بتضعيفه، فيزول الشَّك من قلبه، وَهَا أَنا ذَا أسردها وَأقر بهَا.
الْقُرَّاء الْكِرَام:
١ - البُخَارِيّ.
٢ - التِّرْمِذِيّ.
٣ - الْعقيلِيّ.
٤ - الدَّارَقُطْنِيّ.
٥ - ابْن حزم.
٦ - ابْن طَاهِر.
٧ - ابْن الْجَوْزِيّ.
٨ - الذَّهَبِيّ.
٩ - السُّبْكِيّ.
١٠ - ابْن حجر.
فَكل هَؤُلَاءِ وَغَيرهم مِمَّن لَا نستحضرهم قد ضعفوا هَذَا الحَدِيث، وَلنْ يضل بِإِذن الله من اهْتَدَى بهديهم، كَيفَ وهم أولَى النَّاس بالْقَوْل الْمَأْثُور: «هم الْقَوْم لَا يشفى جليسهم» انْتَهَى.
وَعلمت مِمَّا نَقَلْنَاهُ عَن شَيخنَا الْجَواب عَن الشبهتين الْأَوليين ونزيد فِي الرَّد عَلَى قَول الْحَافِظ ابْن الْقيم: وَلَا يعرف فِي أَصْحَابه - أَي معَاذ - مُتَّهم وَلَا كَذَّاب وَلَا مَجْرُوح.

1 / 126