127

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

محقق

طارق فتحي السيد

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
﴿خفافا وثقالا﴾ شيوخا وشبابا
﴿لو كان﴾ ما دعوا اليه ﴿عرضا قريبا﴾ أي منفعة قريبة ﴿أو﴾ كان ﴿وسفرا قاصدا﴾ أي سهلا ﴿لاتبعوك﴾ طمعا في المال
و﴿الشقة﴾ السفر
سيحلفون يعني المنافقين
﴿يهلكون أنفسهم﴾ بالكذب
﴿لم أذنت لهم﴾ لما خرج الى تبوك اذن لقوم من المنافقين في التخلف ﴿حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ أي حتى تعرف ذوي العذر ممن لا عذر له
﴿وقيل اقعدوا﴾ أي الهموا ذلك
﴿ما زادوكم إلا خبالا﴾ المعنى ما زادوكم قوة ولكن اوقعوا بينكم خبالا أي شرا ﴿ولأوضعوا خلالكم﴾ أي اسرعوا السير بينكم بالنميمة ﴿يبغونكم الفتنة﴾ أي يبغونها لكم
﴿وفيكم سماعون لهم﴾ أي عيون ينقلون اليهم اخباركم
﴿لقد ابتغوا الفتنة﴾ يعني الشر ﴿من قبل﴾ تبوك ﴿وقلبوا لك الأمور﴾ أي بغوا لك الغوائل
و﴿الحق﴾ النصر
و﴿أمر الله﴾ الاسلام
﴿ائذن لي﴾ في العقول عن الجهاد وهو الجد بن قيس
قال له

1 / 139