أحْوج النَّاس إِلَى صُحْبَة المعلمين ثَلَاث رجال رجل يطْلب ان يكون من وزراء السلاطين وَرجل يطْلب الْعلم ليصير بِهِ من أَئِمَّة الدّين وَرجل يطْلب الْعِبَادَة ليتوصل بهَا إِلَى مقامات المقربين لآن من صحب السُّلْطَان بِغَيْر تأدب بِأَهْل ذَلِك الشَّأْن لم يَأْمَن ان يكون حتفه فِي سقطه من سقطات اللِّسَان وَمن لم يتأدب بِعِلْمِهِ بآداب الْعلمَاء لم يَأْمَن ان يكون حتفه فِي بعض أَوديَة ضلال الآراء وَمن تعبد من غير مداخلة لأولياء الله لم يَأْمَن أَن يتبع السبل فَتفرق بكم عَن سَبِيل الله من يكن شيخ نَفسه فِي الطَّرِيق لم ينل رُتْبَة من التَّحْقِيق لَا يتم السلوك فِي الطّرق إِلَّا بخفير ومرشد ورفيق قطاع الطَّرِيق على أَرْبَاب السلوك أَرْبَعَة كَافِر مُطَاع يشكك فِي الله ومبتدع يزيغك عَن سنة رَسُول الله وفاسق يجْزِيك على معاصي الله وغافل ينسيك صُحْبَة ذكر الله
1 / 183
المقدمة
المجلس الأول نعم الله تستوجب شكره
الزهد في الدنيا وطلب الاخرة
صفات الفائزين
مجالس الذكر ولحظات القرب وساعات الغفران
دعاء وثناء وابتهال
المتقون محبوبون في الدنيا فائزون في الاخرة
مقارنة بين حال الغافلين والمستيقظين
رؤيا عن الجنة ونعيمها
المجلس الثاني اربع من المهلكات
زاد المحبين إلى رب العالمين
التضرع بالدعاء عند نزول البلاء
الامن والسلام في جناب الله والخوف والذل في البعد عنه
الله يحيي القلوب الميتة بذكره كما يحيي الارض بغيته