287

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

محقق

الدكتور

الناشر

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ

مكان النشر

الرياض

كافرًا ما سمعت دعوته لأن الله ﷿ يقول: ﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ وأما حديث البخاري ومسلم فيدل على الاستبراء من البول والتنزه عنه: واجب، إذ لا يعذب الإنسان إلا على ترك الواجب، وكذلك إزالة جميع النجاسات قياسًا على البول، وهذا قول أكثر العلماء، وبه قال ابن وهب ورواه عن مالك وهو الصحيح في الباب، ومن صلى ولم يستنثر فقد صلى بغير طهور.
تنبيه على غلط: ذكر بعض أصحابنا - فيما نقل إلينا عنه - أن القبر الذي غرس عليه النبي ﷺ العسيب، هو قبر سعد بن معاذ، وهذا باطل، وإنما صح أن القبر ضغطه كما ذكرنا ثم فرج عنه، وكان سبب ذلك ما رواه «يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني أمية بن عبد الله أنه سأل بعض أهل سعد: ما بلغكم في قول رسول الله ﷺ هذا؟ قال ذكر لنا أن رسول الله ﷺ سئل عن ذلك فقال: كان يقصر في بعض الطهور من البول» وذكر هناد بن السري، «حدثنا ابن فضيل عن أبي سفيان عن الحسن قال:

1 / 399