565تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ربع ذلك، فكتب سعد إلى عمر، فكتب صدق، فإن شاء أن يكونقاتل هو وقومه على جُعْل فأعطوه، وإن يكن إنما قاتل لله ولدينه وحسبةفهو رجل من المسلمين. فلما قدم الكتاب على سعد، دعا جريرًافأخبره، فقال: لا حاجة لي به.وقال عبد الله بن عياش: ذهبت عين جرير بهمدان حيث وليها زمنعثمان.وقال محمد بن سلام الجمحي: سأل رجل جرير بن عبد الله حاجة،فقضاها فعوتب، فقال: المال ودائع الله، ونحن وكلاؤها، فمنغرثان (١) نشعه، ومن ظمآن نرويه.قلت: حفص بن غياث، عن معبد بن خالد بن أنس بن مالك،عن أبيه، عن جده قال: " كنا عند النبي ﷺ، فأقبل جرير بن عبد الله،فضن الناس بمجالسهم، فلم يوسعوا، فرمى إليه رسول الله ﷺ ببردة كانتمعه فحباه بها، وقال: دونكها يا أبا عمرو فاجلس عليها.فتلقاها بصدره ونحره، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني. فقالرسول الله ﷺ: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". ومعبد لا يعرف.ويروى نحوه عن يحيى بن يعمر عن جرير.وقال أبو غسان النهدي: حدثني سليمان بن إبراهيم بن جرير، عنأبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن علي - رضي اللهعنه - قال: "جرير منا أهل البيت ظهرًا لبطن" (٢) غريب، وبعضهم رفعه.وقال يونس بن عبيد: عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة قال:(١) أي جائع. انظر النهاية (٤/ ٣٥٣).(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٩١ - ٢٩٢ رقم ٢٢١١).2 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي