410تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الحجاج، وكان مع ابن الأشعث، فأتوا به الحجاج فوسَمَ في يده "عتيقالحجاج".وقال الأعمش: كتب أنس إلى عبد الملك: إن الحجاج يعرضى بيحوكة البصرة. فقال: اكتب إليه: يا غلام، ويلك قد خشيت أن لاتصلح على يدي أحد، شإذا جاءك كتابي، فتكم إليه، حتى تعتذر إليه.قال الرسول: فلما جئته، قرأ الكتاب ثم قال: أمير المؤمنين، كتب بماهنا؟ قلت: إي والله. قال: سمعًا وطاعة، وأراد أن ينهض إليه.قلت: إن شئت أعلمته، فأتيت أنسًا فتلت: ألا ترئ قد خافك، وأرادأن يقوم إليك، فنظرت لك، فقم إليه. فأقبل يمشي حتى دنا منه،فقال: يا أبا حمزة، غضبت؟ قال: أغضب، تعرضني لحوكة البصرة!قال: يا أبا حمرْة، إنما مثلي ومثلك كقول القائل: إياك أعني واسمعييا جارة، أردت أن لا يكون لأحد عليَّ منطق.وقال أحمد العجلي: كان بمعيقيب جذام، وبأنس وضح.وقال عمرو بن دينار، عن محمد بن عليّ قال: رأيت أنس بنمالك أبرص، وبه وضح شديد. وقال عمران بن حُدير عن أيوب قال:ضعف أنس عن الصوم فصنع جفنة من ثريد، ودعا ثلاثينمسكينًا فأطعمهم.قال شعيب بن الحبحاب، وجرير بن حازم: مات سنة تسعين.وقال قتادة والهيثم وأبو عبيد: سنة إحدى وتسعين. وقال الواقدي عنرجل، ومعن بن عيسي، عن رجل: سنة اثنتين وتسعين.وقال ابن عليّة وأبو نعيم وخليفة وعدة: سنة. ثلاث وتسعين. رحمهالله ورضي عنه.1 / 419نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي