252تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق، ومغيرة، وعاصم بنكليب، وسهيل بن أبي صالح، وأبي طوالة، والأعمش، وخلق.وعنه: الأوزاعي، والثوري -وهما من شيوخه- ومعاوية بن عمروالأزدي، وعاصم بن يوسف، وأبو توبة الحلبي، ومحبوب بن موسىالفراء، ومحمد بن سلام البيكندي، وموسى بن أيوب النصيبي،وعبد الله بن عون الخَرَّاز، وخلق.قال ابن معين: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: الثقة المأمون الإمام.وقال أحمد العجلي: كان ثقة رجلًا صالحًا، صاحب سنة، وهوالذي أدب أهل الثغر وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغررجل مبتدع أخرجه، وكان كثير الحديث، فقيهًا، أمر سلطانًا ونهاه،فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي وتكلم في أمره.وقال أبو صالح الفراء: لقيت الفضيل بن عياض، فعزاني بأبيإسحاق وقال: ربما أشتقت إلى المصيصة، ما بى فضل الرباط إلا أنأرى أبا إسحاق.وقال محمد بن يوسف البَنَّاء الأصبهاني: حدث الأوزاعي بحديث،فقال رجل: من حدثك يا أبا عمرو؟ قال: حدثني الصادق المصدوق:أبو إسحاق الفزاري.قلت: قال أبو مسهر: قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق، فاجتمعواليسمعوا منه، فقال لي: اخرج إلى الناس وقل لهم: من كان يرىالقدر فلا يحضر مجلسنا، ولا من كان يرى رأي فلان، ولا من يأتيالسلطان! فخرجت فأخبرت الناس.قال أبو حاتم: كان عظيم الغَنَاء في الإسلام.روى أن الرشيد أخذ زنديقًا فأمر بقتله، فقال: أين أنت من ألفحديث وضعتها؟ قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري1 / 261نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي