216تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فهذا قد كفي العاقل مئونته، ومن الكلام كلام ترجو منفعته وتأمنعاقبته؟ فهذا يجب نشره.وعن إبراهيم بن أدهم قال: أعربنا في الكلام فلم نلحن، ولحنَّا فيالأعمال فلم نعرب.وعن إبراهيم قال أعز الأشياء أخ في الله يُؤنَسُ به، ودرهم منحلال، وكلمة حق عند سلطان.وقال محبوب بن موسي، أنا علي بن بكار قال: كان إبراهيم بنأدهم جالسًا معنا، إذ أقبل رجل أحمر مربوع عليه أثر السفر، فقال:أيكم إبراهيم بن أدهم؟ فقام إليه إبراهيم فأخذ بيده، فنحاه وقال: أناغلامك، بعثني إخوتك إليك ومعي عشرة آلاف [درهم] (١) وفرس وبغلة.فقال: إن كنت صادقًا فأنت حُر وما معك لك، اذهب لا تخبر أحدًا.وقال بقية: قلت لإبراهيم بن أدهم: أكنيك أم أدعوك باسمك؟قال: إن كنيتني قبلت منك، وإن دعوتني باسمي فهو أحب إليَّ.قال: فأثنيت عليه، فقال: لروعة يروع [بها] (١) صاحب عيال،أفضل مما أنا فيه.قلت: أوصني. قال: كن ذَنَبًا ولا تكن رأسًا.وقال خلف بن تميم: سمعته ينشد:أرى أناسًا بأدنى الدين قد قنعوا ... ولا أراهم رضوا في العيش بالدُّونفاستغن بالله عن دنيا الملوك كما اس ... ـتغنى الملوك بدنياهم عن الدينوعن أبي عبد الله الجوزجاني رفيق إبراهيم بن أدهم قال:(١) من "هـ".1 / 225نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي