20تعزية المسلم عن أخيهابن عساكر - ٥٧١ هجريمحققمجدي فتحي السيدالناشرمكتبة الصحابة-جدةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١١هـ١٩٩١ممكان النشرالشرقيةتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر٤٢ - أَخْبَرَنَا أُبو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيُّ كِتَابَةً وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْهُ أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حِمْدَانَ أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ نَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِيُّ نَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً فَاسْتَقَلَّ أَهْلُهَا جَزَاهَمْ ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا وَأَخْبَرَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَمَا صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ ثَلَاثُ صُفُوفٍ إِلَّا وَجَبَتْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السِّيَرِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَقَالَ حَسَنٌ وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ فِي سنَنه أَيْضا٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الدُّرِّ أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِينِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُخْلِصُ إِمْلَاءً نَا الْقَاصُّ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ بُجَيْرٍ نَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ المُنْجِيُّ نَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ نَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ شَيَّعَ جِنَازَتَهُ1 / 40نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي