212تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبانالدارقطني - ٣٨٥ هجريمحققخليل بن محمد العربيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ ممكان النشردار الكتاب الإسلامي - القاهرةتصانيفعلم الرجالالجرح والتعديل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَيِّتَةٍ، قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا» ثناه أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّقَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أما حَدِيث أبي العشراء، فالحمل فِيهِ على عَليّ بْن سعيد العلاف، وَهُوَ الْمَعْرُوف بعلي بْن سعيد بْن شهريار الرقي، وَهُوَ يكذب فِي الْحَال.حَدَّثَ عَنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ: «الأَرْوَاحُ جُنْوُدٌ مُجَنَّدَةٌ»وَلَا أصل لَهُ من حَدِيث ابْن سِيرِين، وَلَا ابْن عون، وَلَا الْأنْصَارِيّ.وَأما الحَدِيث الثَّانِي فَوَهم فِي مَتنه مُحَمَّد بْن مُصعب.٣٣٧- مُحَمَّد بْن الْحجَّاج المصفرقَالَ ابْنُ حِبَّانَ:رَوَى عَنْ خِذَامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ ﷿ فِي كُلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً» الْحَدِيثُ ثناه ابْنُ زُهَيْرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَنَّادُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَاجِ، ثَنَا خِذَامُ بْنُ يَحْيَى.1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي