159تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبانالدارقطني - ٣٨٥ هجريمحققخليل بن محمد العربيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ ممكان النشردار الكتاب الإسلامي - القاهرةتصانيفعلم الرجالالجرح والتعديل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨«إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ، وَلا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلا الطَّيِّبَ، فَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَى تَصِيرَ اللُّقْمَةُ لِصَاحِبِهَا مِثُلَ أُحُدٍ» .وَحَكَى عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، قَالَ: عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَعَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ أَرْوَى لِلْمَنَاكِيرِ مِنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ٢٥٦- عباد بْن كثير الثَّقَفِيّيَقُول إِبْرَاهِيم بْن أَحْمد: كَانَ عباد بْن كثير من الزهاد، يحدث بالأباطيل والمناكير.رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الْفَاكِهَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرُّطَبَ وَالْبِطِيخَ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ، إِذَا أَرَادَ أَكْلَهُ، إِلا بِالْمِلْحِ، وَكَانَ يَأَكُلُ الْخِرْبِزَ بِالتَّمْرِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ مَرَقَ الدُّبَّاءِ»قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَجَابِرٍ، قَالا:1 / 199نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي