136تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبانالدارقطني - ٣٨٥ هجريمحققخليل بن محمد العربيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ ممكان النشردار الكتاب الإسلامي - القاهرةتصانيفعلم الرجالالجرح والتعديل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَأما حَمَّاد الْأَبَح، فَصَالح الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ.٢١٣- عمر بْن غياثقَالَ أَبُو حَاتِم: يرْوى عَن عَاصِم مَا لَيْسَ من حَدِيثه، إِن سمع من عَاصِم مَا روى عَنهُ، فَلَعَلَّهُ سمع فِي اخْتِلَاط عَاصِم، لِأَن عَاصِمًا اخْتَلَط فِي آخر عمره.رَوَى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ: «إِنَّ فَاطِمَةَ ﵍، حَصَّنَتْ فَرْجَهَا، فَحَرَّمَ اللَّهُ ﷿ ذُرِّيتَهَا عَلَى النَّارِ» .قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: عُمَرُ بْنُ غِياثٍ هَذَا حَدَّثَ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلا.كَذَلِكَ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.وَرَوَاهُ عَنْهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، فَوَهِمَ فِيهِ، فَأَسْنَدَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن ِالنَّبِيِّ ﷺ، وَقُولُ أَبِي حَاتِمٍ: إِنَّ عَاصِمًا اخْتَلَطَ، بَاطِلٌ، قَدْ حَكَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَاصِمٍ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ يُجَوِّدُ بِنَفْسِهِ، فَتَلا: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ [الزخرف: ٧٦]، ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [هود: ١٠١] ثُمَّ قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:1 / 176نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي