119تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبانالدارقطني - ٣٨٥ هجريمحققخليل بن محمد العربيالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ ممكان النشردار الكتاب الإسلامي - القاهرةتصانيفعلم الرجالالجرح والتعديل•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وَذَلِكَ أَنه قتل يَوْم أحد، وَهُوَ جنب، فقَالَ النَّبِي ﵇ «رَأَيْت الْمَلَائِكَة تغسله»، وَهُوَ من مفاخر الْأَوْس يفتخرون بِهِ، وَأَبوهُ: أَبُو عَامر كَانَ يُسمى الراهب فِي الْجَاهِلِيَّة، فَسَماهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَبُو عَامر الْفَاسِق، لِأَنَّهُ أعَان على حَرْب النَّبِي ﷺ، وَمَات كَافِرًا.١٩٣- عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلمقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ، وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ: فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ: فَالْكَبِدُ، وَالطُّحَالُ ".حَدَّثَنَاه ابْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُوْهَبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِوَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ مَا إِذَا ذَكَرَهَا» .ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أما حَدِيث الْوتر، فقد رَوَاهُ رجل ثِقَة، عَن زيد بْن أسلم، كَرِوَايَة عَبْد الرَّحْمَنِ ابْنه عَنهُ وَهُوَ: أَبُو غَسَّان مُحَمَّد بْن مطرف الْمَدِينِيّ.1 / 159نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي