406

دنياهم بأخراهم أي باعوا أو شروا أنفسهم بالجنة ويقال لهم الحرورية نسبة إلى حرور وهو موضع يقرب بالكوفة كان أول مجتمعهم فيه ومنها المرجئة المعتقدون ان الايمان لا تضر معه المعصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة سموا بذلك لاعتقادهم ان الله تعالى وتقدس أرجأه تعذيبهم أي اخره عنهم أو عن أبى قطيبة هم الذين يقولون الايمان قول بلا عمل وفي الاخبار المرجئ يقول من لم يصل ولم يصم ولم يغتسل عن جنابة وهدم الكعبة ونكح أمه فهو على ايمان جبرئيل وميكائيل وقيل هم الذين يقولون كل الافعال من الله تعالى وربما فسر المرجئ بالأشعري وربما يطلق على أهل السنة لتأخيرهم عليا في الخلافة ومنها القدرية المنسوبون إلى القدر يقول ان كل افعالهم مخلوقة لهم وليس فيه قضاء ولا قدر وفي الخبر لا يدخل الجنة قدري وهم الذين يقولون لا يكون ما شاء الله ويكون ما شاء إبليس وربما فسر القدري بالمعتزلي ومنها الخمسة من الغلاة يقولون ان الخمسة سلمان وأبا ذر والمقداد وعمار وعمرو بن أمية الصمري هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب ومنها الخطابية وهم أصحاب أبى الخطاب معروفون وكانوا يزعمون ان الأئمة أنبياء ثم آلهة والآلهة نور من النبوة ونور من الإمامة ولا يخلق العالم من هذه الأنوار وان الصادق هو الله وليس المحسوس الذي يرونه بل انه لما نزل إلى العالم لبس هذه الصورة فرآه الناس إلى وقت وانما ليس تلك الصورة الانسانية لئلا نفر منه ثم تمادى الفرية إلى ان قال ان الله تعالى انفصل عن الصادق ع وحل فيه وانه أكمل من الله تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ومنها البزيعية فرقة من الخطابية يقولون بامامة يزيع بعد أبى الخطاب تعالى وان كل مؤمن يوحى اليه وان الانسان إذا بلغ الكمال لا يقال له مات بل رفع إلى الملكوت وادعوا معاينة أمواتهم بكرة وعشيا تمت الكتاب بعون الملك الوهاب في يوم السبت حادي عشر شهر رجب المرجب من شهور سنه 1239 على يد الحقير عبد المجيد بن محمد مهدى العليا بادي اليزدي اللهم اغفر لهما بمحمد وآله.#

صفحة ٤٠١