404

أمروا بقتل بعضهم وكذا ما كانوا يوكلون الامن كانوا يعتمدون عليه ويثقون به بل وكان عادلا أيضا كما مر في إبراهيم بن سلام ولو كان يغير ويبدل كانوا يعز لونه ويقومون غيره مقامه ويظهرون ذلك لشيعتهم كي لا يغيروا كما مر في إبراهيم بن عبده وغيره ويؤكد ما ذكرنا ان جل وكلائهم كانوا في غاية الجلالة والوثاقة كما يظهر من تراجمتهم مضافا إلى ما يظهر في هذه الفائدة والخامسة والسابعة وقليل منهم لم يظهر في تراجمهم ما ذكرنا لكن حكم مثل العلامة ره والمص ره وشيخنا البهائي ره بالعدالة وقبول الرواية من جهة الوكالة وأما ما ورد من ذم وطعن بالنسبة إلى بعضهم فقد مر الجواب عنه في تراجمهم مفصلا وفي جعفر بن عيسى مجملا واما من غير وبدل فقد ورد منهم ع فيهم ما ود وهو أيضا دليل على ان الوكالة يلازم حسن العقيدة بل والوثاقة والجلالة ومما ذكرنا ظهر فساد الطعن بالغلو والتفويض وأمثالهما بالنسبة إلى من ينعزل مثل المفضل ومحمد بن سنان وحاشاهم ع ان يمكنوا الكفار بل والفساق أيضا في وكالتهم ولم ينهوهم عن المنكر بل ويداهنوا معهم ويتلطفوا بهم وينبسطوا إليهم ومر في غير موضع منها ترجمة نصر بن صباح وفارس عدم صحة نسبته الغلو والتفويض بمجرد رميهم بهما.

قوله في الفائدة الثامنة حيث ذكر طرق الشيخ ره والى ابن أبى عمير عده بعض الأصحاب في الحسن وهو قريب اه قال المحقق الشيخ محمد ره يمكن ان يستفاد صحته في ست لأنه ذكر الطريق إلى جميع كتبه ورواياته هذا وطريق الشيخ ره إلى حريز صحيح في ست اما في التهذيب فغير معلوم وطريقه إلى على بن الحسين صحيح لما صرح في ست بان جميع رواياته اخبره بها المفيد والحسين بن عبد الله عن محمد بن على بن الحسين عن أبيه.

قوله في إبراهيم بن ميمون جماعة من الثقات اه منهم ابن مسكان بل يظهر مما رواه يب عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان قال بعثت مسئلة إلى أبى عبد الله عليه السلام مع إبراهيم بن ميمون قلت له سله الخبر اعتماد ابن مسكان عليه وقوله ربما احتمل اه لا يخفى ما فيه فإنه كوفي وعبد الله مكي والصادق ع سئل كم أنتم بمكة فقال أربعة فقال أنتم نور الله الحديث.

قوله في أبى وهيب بن حفص يحتمل اه بل هو الظاهر بقرينة رواية ما جيلوية فتدبر وربما قيل انه كان وكيل الناصبة كما في جش فتأمل.

قوله زعم بعض اه ولعل المراد منه مولانا احمد الأردبيلي ره لأنه حكم بذلك.

قوله فيها جعفر بن على وضعفه هذا يروى لصدوق عنه مترضيا ومنه يظهر حسن حاله بل وجلالة شانه والله يعلم.

صفحة ٣٩٩