366

قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم على بن أبي طالب عليه السلام واخرهم القائم عليه السلام هم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمت بعدي المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر وفي كشف الغمة عن اسحق بن عمار قال اقبل أبو بصير مع أبى الحسن عليه السلام يعنى الكاظم عليه السلام من المدينة يريد العراق فنزله زبالة فدعا لعلى بن أبى حمزة البطائني وكان تلميذا لأبي بصير فجعل يوصيه بحضرة أبى بصير فقال يا على إذ أصرنا إلى الكوفة تقدم في كذا فغضب أبو بصير فخرج من عنده فقال ما أرى هذا الرجل وانا اصحبه منذ حين يتخطاني بحوائجه إلى بعض غلمانه فلما كان من الغد حم أبو بصير بزبالة فدعا بعلى بن أبى حمزة وقال أستغفر الله مما حمك في صدري من مولاي ومن سوء ظني به كان قد علم انى ميت وانى لا الحق بالكوفة فإذا انا ميت فافعل بي كذا وتقدم في كذا فمات أبو بصير بزبالة وهذا الحديث وان كان ينافي الوقف ظاهرا الا انه يظهر منه قدح عظيم فيه لكنه غير مضر بالنسبة إلى أحاديثه لكون هذه الحالة في اخر عمره ولم يلبث ان مات هذا على كون مرادهم من الثقة العادل وفي مصط أيضا انه رجلان أحدهما واقفي يعنى الحذاء وفي الوجيزة أبو بصير يحيى بن القاسم ثقة على الأظهر هذا والأصحاب ربما يحكمون بصحة رواية أبى بصير عن الصادق عليه السلام مع عدم ظهور قرينة كونه المرادي فتأمل ومضى في المرادي ماله دخل وفي يزيد وعبد الله بن وضاح ما يدل على جلالته وفي الفائدة الثانية ما ينبغي ان يلاحظ.

يحيى بن مرزبان روى عن العسكري عليه السلام ويظهر منها كونه اماميا.

يحيى بن معمر العطار روى عنه جعفر بن بشير في الحسن بإبراهيم.

قوله يحيى بن المساور اه مر في محمد التميمي ما يومي إلى معروفيته.

قوله يحيى بن وثاب اه عده الوجيزة من الحسان.

يحيى بن هزيمة بن أعين في كشف الغمة عنه انه كان على مذهب الحشوية فلما رأى معجزتين من الهادي عليه السلام قال فرميت نفسي عن دابتي فقبلت رجله وركابه وقلت انا اشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله وانكم خلفاء الله في ارضه فقد كنت كافرا وقد أسلمت الان على يديك يا مولاي قال يحيى وتشيعت ولزمت خدمته حتى مضى.

يحيى بن يزيد مضى بعنوان ابن زيد.

يحيى بن يسار القنبري في (في) عنه ان أبا الحسن عليه السلام أوصى إلى ابنه الحسن يعنى العسكري وأشهده عليه وفي (في) عن على بن أسباط عن يحيى بن يسار قال حججنا فمررنا بابى

صفحة ٣٦١