356

عليه السلام فقال يا بن رسول الله جئتك في سر فاضل لي المجلس فأخرج الفضل يمينا مكتوبة بالعتق والطلاق مالا كفارة وقالا له انما جئناك لنقول كلمة حق وصدق وقد علمنا ان الامرة أمرتكم والحق حقكم يا بن رسول الله والذي نقوله بألسنتنا عليه ضمائرنا والا نعتق ما نملك وألسنتنا وطوالق على ثلثين حجة راجلا على انا نقول المأمون ونخلص الامر حتى يرجع الامر إليك فلم يسمع منهما وشتمهما ولعنهما وقال لهما كفرتما النعمة ولا يكون لكما سلامة ولاني ان رضيت بما قلتما الحديث وسيأتي في هشام بن الحكم ذمه أيضا المشرقي كما سنشير اليه وفي كتاب الاخبار في حكاية في أنه البسملة للسورة وبعد الحمد في الصلاة ورد ذم العباسي على تقدير كونه بالموحدة والسين المهملة وسيأتي زيادة التحقيق في هشام بن إبراهيم المشرقي.

قوله في هشام بن إبراهيم المشرقي جعفر اه وأنه أحد من اثنى عليه في الحديث ويظهر من الرواية المروية هناك جلالته فتدبر والظاهر من مصط كون هشام بن إبراهيم العباسي واحدا و أنه المشرقي وكذا من الوجيزة وكذا من جدي ره أيضا وقال أنه شيعي ثقة خير كان يتقى من المخالفين وظاهر المصنف ان المشرقي غير العباسي وان الأول جليل والثاني مقدوح عليل و هو كذلك الا ان عندي ان المشرقي أيضا يقال له العباسي والظاهر ان نسبته إلى جده فإنه متصف بالختلي أيضا كما في جعفر والظاهر أنه ابن إبراهيم بن محمد بن العباسي الخثعلي الذي مضى ولا يبعد ان يكون الذي يوصف بأنه صاحب يونس هو هذا وهو صاحب الكلام و الأدب والمذهب كما يظهر من ترجمة جعفر فقدح غض انما هو فيه وكذا رواية صفوان وابن سنان والرواية الآتية في هشام بن الحكم والجواب عن الكل هو الجواب عما ورد في يونس من الذم ويظهر من ترجمة جعفر الجواب عنها أيضا مع ان الظاهر من رواية صفوان لعنهما و نسبتهما إلى الزندقة تقية حيث علل عليه السلام بأنهما يقولان بالحسن والحسين يعنى بإمامتهما على ما هو الظاهر وقال جدي ره قوله عليه السلام زنديق أي شيعة باعتقاد العامة واما الذي سئل الحسين بن أسكيب عنه فلا يبعد ان يكون هو هذا واما الذي قال للرضا عليه السلام لأعطيتك القاضية فغير خفى على المتأمل أنه غيره ويحتمل ان يكون الراشدي وكذا الحال في رواية الريان فان الظاهر أنه الراشدي كما يظهر من ترجمته وعلى تقدير ان يكون هو فيمكن ان يكون تقية لدفع الضرر واما رواية معمر فبملاحظة ما مر في إبراهيم بن محمد بن العباس من أنه كان رجلا صالحا ربما يكون العباسي فيها غيره مع ان الجواب كما أشرنا وبالجملة جلالته بل

صفحة ٣٥٤