486التعليقة على كتاب سيبويهأبو علي الفارسي - ٣٧٧ هجريمحققد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)الإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠متصانيفعلم الصرف والاشتقاقعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢والفصل لا يقع من النكرات، ألا ترى أنك لا تنصب المعرفة على الحال فيقع (هو) فصلًا بين الحال وبين ذي الحال، لا تقول: هذا زيدٌ القائمَ.*******هذا بابُ مالا يكون هو وأخواتُه فيه فصلًاوذلك قولُك: ما أظنُّ أحدًا هو خيرٌ منك، لم يجعلون فصلًا وقبلَه نكرةٌ، كما أنّه لا يكون وصفًا ولا بدلًا للنّكرة.قال أبو علي: قوله: ولا بدلًا، فإنما يمتنع البدل من النكرة هنا لأنه لا يفيد شيئا، بعد أن تقول: (ما ظننت رجلًا أباه خيرًا من فلان)قال: ومِمَّا يُقَوّي تَرْكَ ذلك في النّكرة أنّه لا يستقيم (رجلٌ خيرٌ منك) (ولا أظنُّ رجلًا خيرًا منك).قال أبو علي: (لا) النافية في (لا أظنُّ) لتحقيق النفي المتقدم وهو2 / 104نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي