421

التعليقة على كتاب سيبويه

محقق

د. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠هـ - ١٩٩٠م

أي: لما كنت تريد بكف الإضافة معنى التنوين، وإنما حذفت التنوين استخفافًا وأنت تريده، جرى على الأصل، أي جرى الاسم في باب النفي على ما كان يجري عليه والتنوين فيه من أنه لا يجوز أن يبنى وهو مضاف مع (لا) كما لم يجز أن يُبنى معها والتنوين في الكلام.
وأنشد لجرير:
لا كالعَشِيَّةِ زائرًا ومَزُورًا
قال أبو علي: ليس قوله: (لا كالعشية زائرًا) مثل قولهم: (لا أحدَ كزيدٍ) ثم قلت: رجلًا، أي تجعل الصفة للمضمر على الموضع.
قال: كما حَمَلَ المِرْفَد على ذلك.
أي على لفظه ذلك في قوله: (فوق ذلك) أن يكون نصبه تمييزًا عن تمام الاسم.

2 / 39

التعليقة على كتاب سيبويه | أصول