296التعليقة على كتاب سيبويهأبو علي الفارسي - ٣٧٧ هجريمحققد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)الإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠متصانيفعلم الصرف والاشتقاقعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢والموضع الذي يستحسن حذف الهاء منه هو الصلة والصفة، فأما الأخبار فحذف الهاءات منها ليس يحسن، وقد تقدم قولنا في ذلك ملخصًا.قال: وقد يجوز أيضًا على قوله: إنَّ زيدًا ضربته.قال أبو علي: يقول: يجوز أن ينتصب (زيدًا) في قولك: (إن زيدًا ضربْتُ) بإنَّ، وتشغِلَ ضربت بالهاء المحذوفة في اللفظ المرادة في المعنى.قال: وفيه قُبح كما كان في (إنّ).قال أبو علي: قوله: كما كان في (إنَّ) يريد في قولك: (إنّ زيدًا ضربتُ) وأنت تضمر الهاء التي هي ضمير القصة والحديث وتنصب (زيدًا) بضربتُ.قال: وأما قوله تعالى: (والصّابِئون) فعلى التقديم والتأخير1 / 297نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي