220التعليقة على كتاب سيبويهأبو علي الفارسي - ٣٧٧ هجريمحققد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)الإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠متصانيفعلم الصرف والاشتقاقعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢وذهب أبو عثمان إلى أن النفي على لفظ الإيجاب، فكما أنه لم يذكر في الإيجاب المرور مرتين، وفُهِم عنه ما أراد منهما فكذلك حالُ النَّفي.قال: (لَكِنْ) معناها الإضرابُ، ويعطف بها فإذا ذكرت الواو قبلها كانت العاطفة الواو، وبقي في (لَكِنْ) معنى الإضراب وزال عنها معنى العطف مع الواو.قال: وإذا كان قبل ذلك منعوت، أي: مذكور فأضمرته، أو اسم أضمرته، أو أظهرته فهو أقْوَى، أي الرفع.1 / 221نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي