16التعليقة على كتاب سيبويهأبو علي الفارسي - ٣٧٧ هجريمحققد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)الإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ - ١٩٩٠متصانيفعلم الصرف والاشتقاقعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢يصح قوله: وبين ما يُبنى، على أن يكون أراد آخر ما يُبنى، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، فيقع على هذا التأويل معادلة حرف بحرف.قال أبو علي: الاسم المُتَمَكّنُ ما لم يشابه الحروف، وكان من الأسماء النكرات الواقعة على الأنواع الذي تعْتَقِبُه التعريف بعد التنكير.قال سيبويه: لأن المجرور داخل في المضاف إليه.قال أبو علي: الأفعال التي في أوائلها الزوائد الأربع تشابه الأسماء من غير جهة:إحداها: أنها إذا سُمِعَتْ عمت بالدلالة غير وقت، كما أن رجلا1 / 17نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي