472

خطبته، والسحيل والسحال بالضم الصوت الذي يدور في صدر الحمار.

وقد سحل يسحل وسحل سورة يسحلها بالفتح قرأها كلها متتابعة متصلة، والساحل شاطي البحر (1).

قال في مجمل اللغة: قال ابن دريد: ساحل البحر مقلوب وانما الماء سحله.

وفي مفردات الراغب: قيل: أصله أن يكون مسحولا لكن جاء على لفظ الفاعل كقولهم هم ناصب، وقيل: بل تصور أنه يسحل الماء أي يفرقه (2).

وقلت: وكذلك كلام ساحل، اما على القلب اي مسحول منصب مصبوب أو على أنه صاب على الاسماع على الاتصال والتتابع فليعرف.

قوله: فما تركه يريم يريم

بفتح حرف المضارعة من الريم. قال في المغرب: رام مكانه يريمه زال منه وفارقه.

وفي القاموس: ما رمت المكان ما برحت منه، ومنه ريم به إذا قطع (3).

صفحة ٥٥٦

تعليق على اختيار معرفة الرجال | أصول