تعليق على اختيار معرفة الرجال
محقق
مهدي الرجائي
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تعليق على اختيار معرفة الرجال
المير داماد (ت. 1041 / 1631)محقق
مهدي الرجائي
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
به غاية الولوع، ويقال: سبع ضار وقد ضري الكلب بالصيد وعلى الصيد ضراوة تعوده، وأضراه صاحبه اضراءا وضراه تضرية.
قال في أساس البلاغة: ومن المجاز ضري فلان بكذا أو على كذا لهج به، وأضريته به وضريته عليه (1).
وروى الصدوق أبو جعفر بن بابويه في الفقيه في باب ركوب بدنة الهدي وحلابها عن أبي عبد الله عليه السلام ان عليا عليه السلام قال: إن ضلت راحلة رجل ومعه بدنة ركبها غير مضر ولا مثقل (2).
بتسكين الضاد المعجمة وتخفيف الراء من الاضراء، أو بالضاد المفتوحة والراء المشددة من التضرية.
وقد فصلنا القول فيه في المعلقات على الفقيه وفي المعلقات على الدروس.
بالراء المشددة والفاء على التفعيل من الشرف، وهو الرفعة والعلو أي يرفعه ويعليه ويفخمه ويعظمه، أو بالقاف من الشروق بمعنى الظهور والطلوع والإضاءة والإنارة، أي يظهره ويكشفه ويجليه ويبينه.
مدخول " من " المبينة أو المبعضة أو الاتصالية إذا تعلقت بالأشياء المعزوم عليها أو الابتدائية إذا تعلقت بالعزم عليها.
صفحة ٥٣١