تعليق على اختيار معرفة الرجال
محقق
مهدي الرجائي
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تعليق على اختيار معرفة الرجال
المير داماد (ت. 1041 / 1631)محقق
مهدي الرجائي
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
و" السفن " بضمتين أو باسكان الفاء بعد السين المضمومة جمع السفينة، المراد الأئمة الحجج صلوات الله عليهم، لقوله صلى الله عليه وآله: مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح (1).
والسؤال عن " سيرها في الماء أو في البر " معناه أنهم عليهم السلام عندكم أهل العراق مطاعون في الحكم، أو معطلون عن الاتباع والاطاعة.
كان زرارة رحمه الله تعالى أيضا كان طفيف القسط من توقد الفطنة والتفطن لدخلة الاسرار والا فما وجه الاغتمام لذلك.
بكسر همزة الوصل وسكون اللام وفتح الهاء على صيغة الامر، من لهي عن الشيء يلهي عنه، كرضي يرضي، لهيا ولهيانا، إذا غفل عنه وسلا وترك ذكره، وألهاه عن كذا شغله عنه، ولهي بالشيء يلهي به كرضي به يرضي، إذا أحبه وشده به عن غيره.
قال في الصحاح: تقول: اله عن الشيء أي اتركه، وفي الحديث في البلل بعد الوضوء اله عنه، وكان ابن الزبير إذا سمع صوت الرعد لهى عن حديثه أي تركه وأعرض عنه، الأصمعي: اله عنه ومنه بمعنى، وأما لهوت بالشيء ألهو لهوا فمعناه لعبت به وتلهيت به مثله، وفلان لهو بتشديد الواو على فعول (2).
وقوله عليه السلام " والله لا يأول " أي لا يرجع سالم إلي خير أبدا، من آل إلى كذا أولا إذا رجع والمال المرجع.
صفحة ٥٠٣