أي أن تذكر عند الناس بهذه المقالة وينسب إليك هذا القول، أو أن تكون مكتوبا عند الله بها وتكتبها الكتبة عليك وتثبتها في صحيفة عملك.
قوله صلى الله عليه وآله: اكتب هذا في صاحبك
أي في عمار، وهذا إشارة إلى ما أمر بكتبته وهو " انما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله (1) " أوفي عثمان فيكون هذا إشارة إلى " يمنون عليك أن أسلموا (2) " والمعنى: اكتب يمنون عليك أن أسلموا في عثمان وانما المؤمنون الذين آمنوا في عمار.
قوله عليه السلام: فتمنع بثوبه
أي تأبه وتعزز، وتفعلا من المنعة بالتحريك، أو بالتسكين أيضا بمعنى العز،