تعليق على اختيار معرفة الرجال
محقق
مهدي الرجائي
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تعليق على اختيار معرفة الرجال
المير داماد (ت. 1041 / 1631)محقق
مهدي الرجائي
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
وفي بعض النسخ جلدة ما بين عيني وأنفي، وهذا أشهر في الرواية في أصول العامة والخاصة، وذلك كناية عن شدة الاتصال والاختصاص. الجلد: قشر البدن، وجمعه الجلود.
قال في الصحاح: الجلد واحد الجلود، والجلدة أخص منه (1).
ومتن الحديث منتظما: تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار.
وأما " قال وقت قتلهم إياه اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه " فكلام الراوي نقلا لقول عمار وقع في البين اقحاما.
الطريق حسن بالفضيل الرسان، وعالي الاسناد في الطبقة الأولى، وأبو داود من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ذكره الشيخ رحمه الله في كتاب الرجال (2).
وسيرد في الكتاب حديثه عن عمران بن حصين: أن رسول ل الله صلى الله عليه وآله أمر فلانا وفلانا - يعني أبا بكر وعمر أن يسلما على علي عليه السلام بأمره المؤمنين الحديث.
وبريدة الأسلمي أخوه لامه وهو أيضا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام قاله العلامة في الخلاصة (3) وسيرد في الكتاب
صفحة ١٢٩