618تعليق الفرائد على تسهيل الفوائدبدر الدين الدماميني - ٨٢٧ هجريمحققالدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدىالناشرثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًاالإصدارالأولىسنة النشرابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ متصانيفعلم النحو•مناطقمصرالهنداليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤البهمنیون (شمال الدکن)، ٧٤٨-٩٣٤ / ١٣٤٧-١٥٢٨لصاحبه: زوذ، فسأل أبو مهدية عنها، فقيل له: يقول عجل، فقال أبو مهدية: فهلا قال: حيهلك؟ فقيل له: ما كان الله ليجمع لهم إلى العجمية العربية.«والنجاء» بمعنى أسرع.«ورويد» بمعنى أمهل.قال ابن قاسم: واحترز بقوله «أسماء أفعال» من أن يكون (النجاء) و(رويد) مصدرين، وسيأتي ذكرهما في باب أسماء الأفعال.قلت: فيصير الاحتراز بالنسبة إلى (حيهل) ضائعًا، فعلى هذا لو قال: اسمي فعل لكان حسنًا.«وربما اتصلت» هذه الكاف «بـ " بلى " وأبصر» [فعل] أمر «وكلا» التي هي حرف زجر وردع. «و" ليس " و" نعم" و" بئس" و" حسبت "».فتقول: بلاك، وأبصرك، وكلاك، وليسك، ونعمك، ويشك، وحسبتك، وهذا كله شاذ، وحمل عليه الفارسي قوله:2 / 341نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي