611

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

محقق

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

الناشر

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

الإصدار

الأولى

سنة النشر

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

والثانية - الاكتفاء بها لكل مذكر، وبكاف مكسورة مفردة لكل مؤنث.
وإذا ثبت ذلك ففي كلام المصنف تقييد مضر، والصواب. (وقد يغني "ذلك" عن غيره).
وفي تفسير الثعلبي - في قوله تعالى: ﴿ذلك يوعظ به﴾ الآية -: الأصل في (ذلك) أن تكون الكاف بحسب المخاطب، ثم كثر حتى توهموا أن الكاف من نفس الحرف، فقالوا: (ذلك) بكاف موحدة مفتوحة في الاثنين والجمع والمؤنث.
«وربما استغني عن الميم بإشباع ضمة الكاف» كقوله:
* وإنما الهالك ثم الهالك *
* ذو حيرة ضاقت به المسالك *
* وهل يكون النوك إلا ذلك *

2 / 334