330

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

محقق

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

الناشر

مكتبة العبيكان

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
الرَّمْيِ، والجَمْعُ: أَفْوَاقٌ، ويُقَالُ أَيضًا: فُوْقَهُ، وَجَمْعُهَا: فُوَقٌ. والتَّمَارِي: الامْتِرَاءُ والمُرْيَةُ والمِريَةُ -بِضَمِّ المِيمِ وَكَسْرِهَا-: الشَّكُّ في الشَّيءِ، وَالفِعْلُ مِنْهُ: تَمَارَى تَمَارِيًا وامْتَرَى امتِرَاءً.
- وَ[قَوْلُهُ: مَكَثَ عَلَى سُوْرَةِ البَقَرَةِ] [١١]. مَكَثَ فَهُوَ مَاكِثٌ ومَكُثَ فَهُو مَكِيثٌ.
[مَا جَاءَ في الدُّعَاءِ]
- وَ[قَوْلُهُ: فَأُرِيدُ أنْ اخْتَبِئَ دَعْوَتِي]. [... (١) يُقَالُ: خَبَّأْتُ الشَّيءُ أَخْبَؤُهُ خَبْأً واخْتَبَأَتُهُ اخْتِبَاءً: إِذَا اسَتَرْتُهُ وَدَفَعْتُهُ] واخْتَبَأْتُ مِنَ الشَّيءِ: إِذَا اسْتَتَرْتَ عَنْهُ.
- وَ"شَفَاعَةً": مَنْصُوْبٌ عَلَى المَفْعُوْلِ مِنْ أَجْلِهِ، مِثْل جِئْتُكَ مَخَافَةً مِن عُقُوْبَتِكَ.
- وَ[قَوْلُهُ: "فَالِقُ الإصْبَاحِ ... " (٢)] [٢٧]. وَيُقَالُ: فَلَقْتُ الشَّيءَ فَلْقًا: إِذَا صَدَعْتُهُ وشَقَقْتُهُ فَأَنَا فالِقٌ، والفَلَقُ للشَّيءِ المَفْلُوقِ مِثْلُ الهَدَمِ للشَّيءِ المَهْدُوْمِ، وَسُمِّيَ الصُّبْحُ فَلَقًا لأنَّه إِنَّمَا يَكُوْنُ عِنْدَ انْصِدَاع الظَّلامِ وانْفِرَاجِهِ، وَمِنْهُ قِيلَ: انْصِدَاعُ الفَجْرِ، ويُسَمَّي الفَجْرُ صَدِيعًا، والصَّدِيعُ إِنَّمَا هُوَ الشَّيءُ المَصْدُوْعُ، وقَرِيبُ مِنْ هَذَا تَسْمِيَتُهُم إِيَّاه فَجْرًا؛ إِنَّمَا شَبَّهُوا ظُهُوْرَ الضِّيَاءِ في ظَلامِ اللَّيلِ بانْفِجَارِ المَاءِ، وسُمِّيَ صُبْحًا لإشْرَاقِهِ وضِيَائِهِ، مِنْ قَوْلكَ: صَبُحَ وَجْهُ الأرْضِ صَبَاحَةً: إِذَا حَسُنَ، وقِيلَ: سُمِّيَ صبْحًا؛ لاخْتِلاطِ البَيَاضِ بالحُمْرَةِ، وَمِنْهُ أَصْبَحَ الشَّعْرُ: إِذَا كَانَ شَعْرُهُ أَحْمَرُ يُشْرَبُ إِلى البَيَاضِ

(١) كلمات معلقة على هامش الأصل لم تظهر في الصُّورة.
(٢) هَذا كَلامُ النَّبِيِّ ﷺ ضَمَّنه الآية الكريمة من سورة الأنعام: ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾.

1 / 241