95التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وإنما هذا من الخيلاء في هذا الموضع. وطابقت أي وقعت أرجلها مكان أيديها وصرت آذانها.وخيلٍ تنادى لا هوادة بينها ... مررت بها دون السّوام ومرّتكأنّ مدلًاّ من أسود تبالةٍ ... يكون لها حيث أستدارت وكرّتشددت عصاب الحرب إذ هي مانعٌ ... فألقت برجليها مريًّا ودرّتوكان أبو حسّان صخرٌ يصدّها ... ويرغثها بالرّمح حتّى أقرّتوكانت إذا ما حالبٌ يستدرّها ... تقته بإيزاغٍ دمًا واقمطرّتاقمطرت: معناه اشتدت وقالت أيضًا ترثيه: الطويلأمن حدث الأيّام عينك تهمل ... تبكّي على صخرٍ وفي الدّهر مذهلألا من لعينٍ لا تجفّ دموعها ... إذا قيل تفنى تستهلّ فتحفلعلى ماجدٍ ضخم الدّسيعة سيّدٍ ... له سورةٌ في قومه ما تحوّلقال: السورة ها هنا: الدرجة من الملك والقدرة العالية، من ذلك قول النابغة: الطويلألم تر أنّ الله أعطاك سورةً ... ترى كلّ ملكٍ دونها يتذبذبويقول الرجل: سرت، فمعناه: ارتفعت وعلوت. قال العجاج: الرجزيا ربّ ذي سرادقٍ محجور ... سرت إليه من أعالي السّوروقال الأخطل يصف خمرًا خرجت حين فتح مبزلها: البسيطلمّا أتوها بمصباحٍ ومبزلهم ... سارت إليه سؤور الأبجل الضّاري1 / 133نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي