44التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨كيف كان جزعك على أهل بيتك؟ فقال: ما ترك حب الغداء والعشاء في قلبي حزنًا على أحد.وقال يزيد بن عياض بن جعدبة: كان عبد الله بن الزبير إذا أصابته مصيبة يقول: إن ابتليت فقد قتل أبي وإمامي عثمان. فصبرت.وقال قائل لعبد الملك بن مروان: أأدركت قتل أمير المؤمنين عثمان؟ فقال: نعم. قال: فكيف كان جزعك عليه؟. قال: شغلني الحنق لأن أدرك بثأره عن الحزن عليه.وقال أبو عبد الرحمن العجلاني عن إسماعيل بن يسار: مات ابن لأرطاة بن سهية المري، من غطفان، يقال له عمرو، فأقام على قبره حولًا، يأتيه كل غداة فيقول:1 / 82نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي