42التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨اين تريدين فأخبرته، فشاطرني ماله فأتلفه زوجي، ففعل ذلك ثلاث مرات، فقالت امرأته: لو أعطيتها من شرارها، تعنى الإبل، فسمعته يقول: مشطور الرجزوالله لا أمنحها شرارها ... ولو هلكت عطّلت خمارهاواتّخذت من شعرٍ صدارهافلما هلك اتخذت هذا الصدار، ونذرت لا أضعه حتى أموت.وقال أبو محمود: قالت الخنساء: كنت أبكى صخرًا على ما فاته من الحياة، فأنا اليوم أبكي له من النار.ويروى أن عائشة ﵂ أنشدتها الخنساء بعض أشعارها في صخر، أحسبه قولها: الوافرألا يا صخر إن أبكيت عيني ... لقد أضحكتني دهرًا طويلابكيتك في نساءٍ معولاتٍ ... وكنت أحقّ من أبدى العويلادفعت بك الخطوب وأنت حيٌّ ... فمن ذا يدفع الخطب الجليلا؟إذا قبح البكاء على قتيلٍ ... رأيت بكاءك الحسن الجميلافقالت لها عائشة: أتبكين صخرًا وإنما هو جمرة في النار؟ قالت: يا أم المؤمنين، ذلك والله أشد لجزعي عليه.1 / 80نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي