35التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨جمّا عليه بماء الشّأن واحتفلا ... ليس الفقود ولا الهلكى بأمثالأمّا حصان فلم تحجب بكلّتها ... قد طفت في كلّ هذا النّاس أحواليعلى أمريءٍ سوقةٍ ممّن سمعت به ... أندى وأكمل منه أيّ إكمالأوهب منه لذي أثرٍ وسابغةٍ ... وقينةٍ عند شربٍ ذات أشكالوخاريجٍّ يزمّ الألف معترضًا ... وهونةٍ ذات شمراخٍ وأحجالأبا دليجة من يوصى بأرملةٍ ... أم من لأشعث ذي طمرين طملالأم من يكون خطيب القوم إذ حفلوا ... لدى ملوكٍ أولي كيدٍ وأقوالأم من لقومٍ أضاعوا بعض أمرهم ... بين القسوط وبين الدّين أزوالخافوا الأصيلة واعتلّت ملوكهم ... وحمّلوا من أذى غرمٍ بأثقالأبا دليجة من يكفي العشيرة إذ ... أمسوا من الأمر في لبسٍ وبلبالأم من لأهل لويٍّ في مسكّعةٍ ... في أمرهم خالطوا حقًّا بإبطالأم من لعاديةٍ تردي ململمةٍ ... كأنّها عارضٌ من هضب أوعالوما خليجٌ من المرّوت ذو حدب ... يرمي الضّرير بخشب الطّلح والضّاليومًا بأجود منه حين تسأله ... ولا مغب بترجٍ بين أشبالليثٌ عليه من البرديّ هبريةٌ ... كالمرزبانيّ عيّالٌ بآصال1 / 73نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي