84التبصير في معالم الدينمحمد بن جرير الطبري - ٣١٠ هجريمحققعلي بن عبد العزيز بن علي الشبلالناشردار العاصمةالإصدارالأولى 1416 هـ - 1996 متصانيفأهل السنة والجماعةالعقيدة العامةالعقيدة المقارنة ومسائل الخلاف•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩(ب) وقال آخرون: الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وليس العمل من الإيمان في شيء؛ لأن الإيمان في كلام العرب التصديق.قالوا: والعامل لا يقال له مصدق، وإنما التصديق بالقلب واللسان. قال: فمتى صدق بقلبه ولسانه فهو مؤمن مسلم.(ج) وقال آخرون: الإيمان المعرفة بالقلب، فمن عرف الله بقلبه وإن جحده بلسانه وفرط في الشرائع، فهو مؤمن.(د) وقال آخرون: الإيمان نفسه التصديق باللسان، والإقرار بدون المعرفة والعمل. قالوا: لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب.1- قالوا: وبعد، فإن معرفة الله –جل ثناؤه- ليس بكسب للعبد فيكون من معاني الإيمان، والعمل من فرائض الله التي شرعها لعباده وليس ذلك بتوحيد أيضا.2- قالوا: وإيمان بلا كسب العبد من العمل الذي هو توحيد الله تعالى ذكره، وإقرار منه بوحدانيته ونبوة رسوله صلى الله عليه وسلم وما جاء به من شرائع دينه.3- قالوا: فمتى أتى بذلك فهو مؤمن لا شك فيه.صفحة ١٨٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي