117التبصير في معالم الدينمحمد بن جرير الطبري - ٣١٠ هجريمحققعلي بن عبد العزيز بن علي الشبلالناشردار العاصمةالإصدارالأولى 1416 هـ - 1996 متصانيفأهل السنة والجماعةالعقيدة العامةالعقيدة المقارنة ومسائل الخلاف•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالباونديون الإسبهبذيون (طبرستان، مرتفعات جيلان)، ٤٥-٧٥٠ / ٦٦٥-١٣٤٩قالوا: وفي نفيهم ذلك عنه –مع إجازتهم الرؤية عليه- نقض منهم لقولهم: إذا أثبتوه مرئيا على المباينة التي وصفنا، نقضوا قولهم بذلك أنه غير محدود.وفي قولهم: إنه غير محدود نقض منهم لقولهم: إنه يرى؛ لأنه إذا كان مرئيا لم يكن مرئيا إلا على المباينة التي وصفنا، وذلك إيجاب حد لله تعالى ذكره.قالوا: فكل قول من ذلك ناقض لصاحبه، ولن يسلم مخالفنا من المناقضة.قالوا: وفي تناقض القولين الدلالة الواضحة على فساد قول مخالفنا القائل: برؤية الصانع، وصحة قولنا.صفحة ٢٢٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي